أهمية الحكمة في الدعوة
إلى الله تعالى
تتضح أهمية الحكمة في
شخصية الداعية إلى الله عز وجل
في هديه وسلوكه , وفي مواقفه
وتصرفاته
فالحكمة خلق من الأخلاق
الكريمة بل هي من خير الأخلاق
كما قال الله تعالى : (( ومن يؤتى الحكمة فقد
أوتي خيراً كثيرا )) وذلك
لأنها تدل على الخير , وتمنع من
الشر.
· والحكمة صفة من
صفات الأنبياء والعلماء
والصالحين ولذلك أُرسل رسولنا
صلى الله عليه وسلم ليعلمنا
الحكمة قال تعالى : ((
ويعلمهم الكتاب والحكمة ))
.
· والحكمة كذلك ركن
من الأركان الأساسية للدعوة
إلى الله تعالى بل هي قاعدة من
قواعدها الكبرى ولهذا أمر الله
بها وحث عليها عندما أمر
بالدعوة إلى الله تعالى ، فقال
جل وعلا : (( ادع إلى
سبيل ربك بالحكمة والموعظة
الحسنة ))
.
· كما أن الحكمة من
أكبر الأسباب التي تحقق كسب ثقة
الناس بالداعية ، وهي حصن تتحصن
به الدعوة من العواطف المجردة
والحماس المتهور وما أكثره في
هذا
الزمان.
·
وبالحكمة تستثمر الطاقات
وتعرف الأولويات,ويعطى كل ذي حق
حقه ويحصل التوازن في حياة
الداعية
.
·
وخلاصة ما سبق : ما ذكره ابن
القيم رحمه الله تعالى فقال : فكل نظام
الوجود مرتبط بهذه الصفة , وكل
خلل في الوجود وفي العبد فسببه
الإخلال بها، فأكمل الناس
أوفرهم منها نصيباً , وأنقصهم
وأبعدهم عن الكمال أقلهم منها
ميراثاً
.
وصدق
الله إذ
يقول:
(( ومن يؤتى الحكمة فقد
أوتي خيراً كثيرا وما يذكر إلا
أولو الألباب ))
.
اللهم
علمنا
الحكمة
بتصرف
من كتاب: الرائد دروس في
التربية
والدعوة
P>
لفضلية الشيخ/ مازن بن
عبدالكريم
الفريح