تم ولله الحمد الإنتهاء من فعاليات الدورة العلمية الصيفية الثانية المقامة بجامع الإمام الذهبي يوم الجمعة الموافق 11/8/1431هـ فجزى الله شيخنا ناصر بن حمدان الجهني خير الجزاء l تنوه الإدارة الكريمة للإخوة الأعضاء باختيار المواضيع المناسبة والمفيدة والتي تتوافق مع مسمى المنتدى وسمته العامة بعيداً عن النقل الغير موثوق به والمصادر الغير مأمونه l كما أننا نهيب ونشجع الجميع بضرورة التواجد والتفاعل في المنتدى بما هو جديد ونافع l و نشكر لكل من شارك وتفاعل بمواضيع متميزة و مشاركات هادفة ونأمل منهم المزيد
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بعض أخطاء المصلين في الصلاة (آخر رد :ريمي^^)       :: صورة من جنازة الشيخ بن جبرين رحمه الله (آخر رد :ريمي^^)       :: بقية من الليالي الفاضلة (آخر رد :ابو اميمة الميموني)       :: بقية من الليالي الفاضلة (آخر رد :ابو اميمة الميموني)       :: من عقائد القاديانيين : قولهم بموت عيسى عليه السلام !! (آخر رد :أبو زياد)       :: سؤال مهم (آخر رد :ابو اميمة الميموني)       :: فيس بوك جامع العباسي (آخر رد :ابو اميمة الميموني)       :: يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (آخر رد :ابو اميمة الميموني)       :: يوم الفرقان يوم التقى الجمعان (آخر رد :ابو اميمة الميموني)       :: صلاة الجماعة (آخر رد :أبو مالك)      


 
 
العودة   منتديات منابر الإسلام - نلتقي لنرتقي > :: بيوت الرحمن :: > الجامع الكبير
 

الجامع الكبير تونس ، شنني قابس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2009, 06:07 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالله المؤدب البدروشي
مشرف "الجامع الكبير"
افتراضي خطبة الجمعة : أجور في القبور

خطبة الجمعة : أجور في القبور..للإمام الشيخ عبدالله المؤدب البدروشي .. الخطيب بالجامع الكبير ...شنني قابس
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي جعل الخير فيما أحل و شرع..و جعل السوء فيما حرم و منع..أشهد أن لا إله إلا الله..وحده لا شريك له..وفق من آمن من عباده لفعل الخيرات..واكتساب الأجور و الحسنات..و أشهد أن سيدنا و حبيبنا محمدا عبده و رسوله ..وصفيه من خلقه و رضيه و حبيبه..أثبت المؤمنين إيمانا..و أبلغهم عبادة و إحسانا.. اللهم صل وسلم عليه و على آله وصحابته..صلاة تزيد في رفعته..و ترفع في درجته..و تبارك في منزلته..و تظلنا تحت لوائه في أعز زمرته..و تجعلنا من رواد حوضه و أهل شفاعته..
أما بعد .... إخوة الإيمان و العقيدة ...
الرابحون في الحياة الدنيا..هم الرابحون في الحياة الآخرة .. والرابحون في الدنيا و الآخرة..هم أهل الخير من أهل الإيمان..من أجل ذلك أمر الله عباده فقال..يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ..وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.. فالعبادة وحدها..تنجي المؤمن..ولكن نيل الدرجات العلا ,لا يفوز بها إلا فاعل الخير.. وبرحمة من الله..فتح الله على هذه الأمة أبواب خيره..فيا فاعل الخير أبشر بخير الدنيا و الآخرة ..فنهر الخير لا ينضب..وشمس الخير لا تغيب..يعيش المؤمن بخيره في دنياه ..هانئ البال..مطمئن الخاطر..تجري السعادة بين يديه ..فإذا مات.. استمر معين الخير ينير عليه قبره..و يرفع له الدرجات في الجنة..فالعابد المجتهد في العبادة ..المنقطع عن الناس.. إذا مات انقطعت عنه حسناته..فليس له إلا ما قدم من تقرب وطاعة..أما فاعل الخير.. وإن انقطعت أعماله..فإن خيره لا ينقطع.. تجرى عليه حسناته وهو في قبره.. ترفع له درجاته وهو في قبره.. ينعم بما قدم من خير وهو في قبره.. أورد الإمام السيوطي في كتابه الجامع الكبير..قول حبيب هذه الأمة صلى الله عليه و سلم.. سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أجرى نَهَرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا صالحا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ..فتعالوا معشر المؤمنين و المؤمنات نتأمل و نتفحص هذه الأعمال.. لنتصف منها بما نستطيع.. أولها تعليم العلم.. وهذه بشرى للعلماء..وهي بشرى كذلك لكل الناس.. كل إنسان أرشد غيره لحكم في الدين .. فقد علم علما.. كل إنسان وضح لغيره سنة من سنن رسول الله .. صلى الله عليه وسلم ..فقد علم علما..فلنحرص على إعانة بعضنا.. ببيان ما نعرف لمن لا يعرف..وذلك بأسلوب أخوي.. فيه مودة وألفة.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.. بلغوا عني ولو آية.. فآية واحدة من كتاب الله.. تفسرها لأمك أو أبيك..لأختك أو أخيك.. لأي قريب ..لجارك في المسكن أو في العمل..لأي مسلم.. تنير له طريق الله..فهو علم علمته لغيرك..تجري عليك حسناته إلى يوم القيامة..يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم من دعا إلى هدى..كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه.. لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا.. وهذا الهدي في متناول كل منا..خصوصا و نحن نعيش زمنا.. فيه الكثير من لغو الحديث.. و فيه الكثير من الفرقة بين الأشقاء و الأقارب .. فيه الكثير من سوء التعامل بين الناس.. فيه السعي إلى المصلحة مهما كانت الوسيلة.. فيه الكثير من الظن.. فإن تأخذ بيد غيرك..إلى الحق و الصواب و الواجب .. فيعمل بما علمته..تكن لك صدقة جارية ما دام يعمل بها..فإن أورثها في عقبه..فلا ينقطع أجرك منها إلى يوم القيامة.. يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم.. لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم.. وحمر النعم هي الإبل الحمر وهي أنفس أموال العرب..سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا،{نعم}.. أَوْ أجرى نَهَرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، فللماء قيمة عظمى.. على مر الزمان.. ولو تركت ساقية الماء تمر من أرضك إلى أراضي جيرانك لفزت بهذا الأجر العظيم..فتجري عليك حسناتها ما دام الماء بها يجري.. ويبقي خيرها ينير قبرك إلى يوم القيامة.. وإن حفرت بئرا.. وجعلتها موردا للناس و للحيوان وللأرض العطشى.. فما سقت من شيء.. إلا و بلغك أجره إلى يوم القيامة.. ثم ماذا .. سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أجرى نَهَرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، {نعم} أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، يحث هذا الدين العظيم على غرس النخل..لا على قتل النخل .. في مجلس للنبيء صلى الله عليه وسلم ..كان أصغر الحاضرين فيه عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم..قال الرسول صلى الله عليه وسلم إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَإِنَّهَا مَثَلُ الْمُسْلِمِ فَحَدِّثُونِي مَا هِيَ فَوَقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ الْبَوَادِي قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَاسْتَحْيَيْتُ ثُمَّ قَالُوا حَدِّثْنَا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ..النخلة مباركة في الإسلام..و غرسها أجر مستمر ما دامت النخلة قائمة..و إن أنبتت تحتها نخلة فيتواصل الأجر لغارسيها على مدى الأزمان..ثم ماذا ؟ سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أجرى نَهَرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا،{ نعم} أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أحب البقاع إلى الله المساجد.. بيوت الله في الأرض المساجد.. فيها تقام الصلاة لله..فيها يذكر اسم الله..فيها الإرشاد إلى دين الله.. وأجور الناس فيها تجري لبانيها من غير أن ينقص من أجور الناس شيء..يقول الله تبارك و تعالى.. فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ.. وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ..رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.. وَإِقَامِ الصَّلَاةِ.. وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ.. يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ.. لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا.. وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ..وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ..وأجور أولائك كلهم تعود لمن بنى وساهم في بناء المسجد.. وملحقاته .. كبناء بيت للوضوء..أو كتـّاب يحفـّظ فيه كتاب الله للصغار.. تجري تلك الأجور في القبور إلى يوم القيامة ..وقد وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الباني فقال من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة..ثم ماذا.. سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أجرى نَهَرًا، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، {نعم} أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، لو جعل المسلم في بيته مصحفا يقرؤه مع أولاده ..ثم يقرؤه أولاده من بعده..فما دام المصحف يقرأ..تجري الحسنات على من اشتراه وهو في قبره.. لو اشترى المسلم مصاحف.. ووزعها على بيوت الله.. فكلما قرأ فيها قارئ.. بلغ الثواب إلى المشتري دون أن ينقص من أجر القارئ شيء.. ثم ماذا..يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم سَبْعٌ يَجْرِي لِلْعَبْدِ أَجْرُهُنَّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُوَ فِي قَبْرِهِ: مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا، أَوْ أجرى نَهَرًا ، أَوْ حَفَرَ بِئْرًا، أَوْ غَرَسَ نَخْلًا، أَوْ بَنَى مَسْجِدًا، أَوْ وَرَّثَ مُصْحَفًا، أَوْ تَرَكَ وَلَدًا صالحا يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ.. ومع الولد الصالح نلتقي بإذن الله بعد جلسة الاستراحة ..
اللهم اجعلنا من أهل الخير.. وسخرنا لمحبة و مودة الغير.. واهدنا بفضلك لكل عمل ترضاه..
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم الكريم أي و لكم \
الخطبة الثانية :
إن الحمد لله .. نحمده و نستعينه و نستغفره ونرجو رضاه..ونسأله سبحانه وتعالى..أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقاه..
ونشهد أن لا إله إلا الله.. جعل السعادة في تقواه..و جعل العزة لمن أطاعه واتبع هداه..
ونشهد أن سيدنا محمدا رسول الله..ورضيه وحبيبه و مصطفاه.. صلى الله عليه..وعلى آله وصحبه ومن والاه..
أما بعد......... أيها المؤمنون و المؤمناتُ.. عبــــادَ الله
يقول الله جل جلاله.. إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم..ومن آثار المؤمن,الولد الصالح..فينتفع الوالد بولده الصالح.. دعا له أم لم يدع.. فإن مثل الولد الصالح..كمثل الذي غرس شجرة....وأكل الناس منها ، يجري عليه ثواب ذلك..وهو في قبره ، دعا له من أكل أم لم يدع.. كذلك الوالد ينتفع بصلاح ولده ، فكل ما يقوم به الولد من أعمال صالحة.. فلأبويه من الأجر مثل أجره، من غير أن ينقص من أجره شيء.. فان اجتمعت الأعمال الصالحة مع الدعاء.. و الترحم.. و الزيارة..عم الخير عند الأبوين..في حياتهما و بعد موتهما.. فأوصيكم أيها الشباب.. و أيها المؤمنون و المؤمنات..ألا تنسوا آباءكم و أمهاتكم من دعائكم.. الأحياء منهم والأموات.. أدعو لهم في سجودكم..أدعوا لهم إثر صلواتكم..اغتنموا لهم الأوقات الفاضلة..مثل أيام رمضان و لياليه..عند الفطر..و ليلة العيد..و ليلة الجمعة و نهارها و يوم عرفة..وعند الحرمين الشريفين.. فإن دعاءكم يزيد في حسناتهم..ويرفع في درجاتهم.. وينوّر قبورهم..جاء في سنن ابن ماجة بإسناد صحيح..قول رسول الله صلى الله عليه وسلم..إِنَّ الرَّجُلَ لَترْفَعُ دَرَجَتُهُ فِي الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : أَنَّى هَذَا ؟ فَيُقَالُ :باسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَك.. الفضل بن موفق.. قال لما مات أبى جزعت عليه جزعا شديدا فكنت آتى قبره في كل يوم ثم قصرت عن ذلك ما شاء الله.. ثم إني أتيته يوما فبينما أنا جالس عند القبر غلبتني عيناي فنمت فرأيت كأن قبر أبى قد انفتح وكأنه قاعد في قبره .. عليه مسحة من الحزن قال فكأني بكيت لمّا رأيته.. قال يا بني ما أبطأ بك عني.. قلت وإنك لتعلم بمجيئي. قال ما جئت مرة إلا علمتها وقد كنت تأتيني فآنس بك وأسر بك ويسر من حولي بدعائك ..فلا تغب عني ..قال فكنت آتيه بعد ذلك كثيرا..
وقال بشار بن غالب‏:‏رأيت رابعة العدوية في منامي وكنت كثير الدعاء لها فقالت لي‏:‏ يا بشار هداياك تأتينا على أطباق من نور مخمرة بمناديل الحرير قلت‏:‏ وكيف ذلك‏؟قالت‏:‏ هكذا دعاء الحي..يؤتى به إلى الميت.. ويقال له هذه هدية فلان إليك..فاحرص أيها المؤمن و أيتها المؤمنة..على فعل الخير.. و الخلق الحسن.. و الكلمة الطيبة.. فهي كنوز تنعم بها في دنياك..وأنوار تلحقك في قبرك..و حسنات جارية لا يحصي عددها إلا الله..تثقل ميزانك و تفضي بك إلى جنات النعيم..و لا تنسوا أمواتكم بالصدقات..و بالدعاء.. فإن ما تقدموا من خير يصل إليهم..و يفرحهم..ويزيد في حسناتهم..
اللهم اغفر لآبائنا و أمهاتنا..و تجاوز عن سيئاتهم و سيئاتنا.. ووفق
أحياءنا و ارحم أمواتنا..اللهم اغفر لهم وارحمهم..وأفسح لهم في قبورهم ونورها عليهم..واجعلها لهم رياضا من رياض جناتك....وقهم عذابك يوم تبعث عبادك..وأروهم من حوض نبيك الكريم..وارزقهم الإستظلال تحت عرشك العظيم.. اللهم لا تدع لنا في ساعتنا هذه ذنبا إلا غفرته..ولا عيبا إلا سترته..ولا هما إلا فرجته..ولا دينا إلا سددته..ولا ضالا إلا هديته..ولا مريضا إلا شفيته..ولا مبتلا إلا عافيته..واجعلنا اللهم من أهل الخير واليقين..واكتبنا عند من الطائعين..وارزقنا عفوك و رضوانك يوم الدين..يا أرحم الراحمين..يا خالق الخلق أجمعين..يا أنيس الصالحين..يا جليس الذاكرين..يا غياث المستغيثين..يا ناصر المستضعفين..يا مجيب السائلين.. نسألك اللهم بعزتك عزة للإسلام و المسلمين..و أن تردنا ردا جميلا إلى هذا الدين..وأن تكرمنا بشفاعة سيد المرسلين..و أن تفرحنا بانتصار أشقائنا في العراق و في فلسطين..
اللهم أمنا في دورنا ..ووفق إل الخير والصلاح ولاة أمورنا..واجعل اللهم بلدنا آمنا مطمئنا و سائر بلاد المسلمين.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين \







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




الساعة الآن 12:11 AM.


Powered by vBulletin
حياكم الله في منتدى منابر الإسلام

a.d - i.s.s.w