![]() |
![]() |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
| خطب الجمعة المحطة الاولى لأحدث الخطب قبل نقلها لموسوعة منابر الإسلام |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
من نبأ موسى وفرعون الجمعة 8/1/1431هـ للشيخ / عبدالله بن حسين العمودي الخطبة الأولى الحمد لله العلي الكبير، المتفرد بالخلق والملك والتدبير، أعز أولياؤه بنصره، وخذل أعدائه بقهره، فنعم المولى ونعم النصير، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له وهو على كل شيءٍ قدير، وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله البشيرُ النذير، والسراجُ المنير، صلَّى الله وسلَّم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم المآب والمصير. أما بعد فيا عباد الله : اتقوا الله واذكروا أيام الله لعلكم تذكرون، واذكروا أيام الله بنصر أوليائه لعلكم تشكرون، واذكروا أيام الله بخذلان أعدائه لعلكم توقنون، واذكروا أيام الله إذا نزل للقضاء والفصل بين عباده لعلكم تتقون. أيّها المسلمون : قصةٌ في كتاب الله تكررت كثيراً في مواضع متعددة وسورٍ متفرقة، مبسوطةً تارة، وموجزةً أخرى، ومع هذا التكرار فإنك تجد في كل موضعٍ ما لا تجده في الموضع الآخر من الفائدة و الهداية، والتوجيه والإرشاد، وصدق المولى سبحانه إذ يقول عن كتابه العظيم : ﴿ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ﴾. حديثنا معشر المؤمنين عن كليم الرحمن موسى بنِ عمران عليه الصلاةُ والسلام، هذا النبيُ الكريم نبيٌ من أولي العزم المقربين قال تعالى : ﴿ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ﴾ ، امتن الله عليه بنعمة الهداية والرسالة والتكليم قال سبحانه: ﴿ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ﴾ ، بعثه الله إلى بني إسرائيل فدعاهم إلى ربه، وصبر على أذاهم يقول النبي صلَّ الله عليه وسلم : (( رَحِمَ الله موسى قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر )) متفقٌ عليه. عباد الله : لنعيش سوياً هذه القصةَ التي يقصها الله علينا في كتابه يقول تبارك وتعالى : ﴿ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ﴾ أي نذكر لك الأمر على ما كان عليه كأنك تشاهده وكأنك حاضر﴿ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ﴾يذكر سبحانه من خبر فرعون ذلك الجبَّارُ العاتي، والظالمُ الطاغي الذي سامَ بني إسرائيلَ سوء العذاب، وهم سلالةُ نبي الله يعقوبُ عليه السلام الذين انتقلوا للعيشِ من أرض الشام إلى أرض مصر، وكانوا في ذلك الزمان هم خيارُ أهل زمانهم؛ لكنَّ الله ابتلاهم بأن سلَّط عليهم هذا الملكُ الجبارُ العتيد الذي استعملهم في أخس الأعمال؛ إهانةً لهم واحتقاراً، ومع ذلك كان يُقتَّل الأبناء؛ خوفاً من أن يُوجد ذلك الغلامُ الذي سيكونُ هلاكهُ وذهابُ دولته على يديه، ومع ذلك الحذرِ الشديد، والحرص ِ البالغ؛ إلاَّ أنَّ ما كان يحذرهُوقع بإذن الحكيم العليم، فما نفعه حرصه ومكره مع قدرةِ الملكِ العظيم الذي لا يُخالفُ أمرهُ القدريُ ولا يُغلب؛ بل نفذَ حكمه وجرى قلمهُ في القِدَم بأن يكون هلاكُ فرعونَ على يديه، ويكون ذلك الغلامُ الذي تحرَّز من وجوده وقتَّلَ بسببه ألوف الولدان، إنما منشؤه في داره، وطعامه من طعامه، ليعلمَ فرعونُ وكلُ جبَّارٍ ظالم أن اللهَ هو القوي القاهر، وأمرهُ واقعٌ وظاهر، ولن يُغنيَ الحذرُ من القدر، فأجل اللهِ إذا أجاء لا يُؤخر، وإرادته نافذةٌ وحكمته بالغة كما قال سبحانه : ﴿ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ﴾ ، وقد فعل تعالى ذلك بهم بأن مكَّنَ لهم، وأهلكَ عدوهم قال عز وجل : ﴿ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ﴾ . ﴿ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ﴾ أوحى اللهُ إلى أم موسى وحيَ إلهام أن ترضعه؛ ليَطعمَ من ثديها، ويشعرَ بحنانها، ثم بعد ذلك ماذا؟ تُلقيه في اليمِّ أي : نهرُ النيل، فاستجابت تلك المراةُ المؤمنةُ لأمر ربها، وأَلقت بفلذةِ كبدها ووليدها في اليم، وقد كان قلبها معلقٌ به تعلقاً شديداً، وكانت تحبه حباً زائداً ؛ لِمَا ألقاهُ الله على موسى عليه السلامُ من المحبة، فكان لا يراه أحدٌ إلاَّ أحبه، قال تعالى : ﴿ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ﴾ وضعته أمهُ في تابوتٍ، فسارَ ذلكَ التابوتُ بقدرِ اللهِ وأمرهِ حتى وصل بالقربِ من بيتِ فرعون، فرأى الجواري ذلكَ التابوت واحتملنه إلى امرأةِ فرعون، فلمَّا كشفوا عنه إذا بغلامٍ من أحسنِ ما خلق الله حسناً وبهاءً ، فوقعَ حبهُ في قلبِ امرأةِ فرعون آسيةُ بنتُ مراحم، فلمَّا رأه فرعون همَّ بقتله خوفاً من أن يكون من بني إسرائيل، فما زالت امرأتهُ تذبُ عن ذلك الغلام حتى أثنتهُ عن فعله، وقالت له : ﴿ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ﴾ ، فكانَ لها ما أرادت فقد هداها الله بسببه، وكانت من خيرةِ نساء العالمين اللآتي كملن في دينهن وخُلقهن، وضربَ الله بها المثلَ في كتابه فقال عز وجل : ﴿ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﴾ ، ويقول النبي صلَّ الله عليه وسلم : (( كَمُلَ من الرجالِ كثير، ولم يكمل من النساء إلاَّ آسية امرأةُ فرعون، ومريمُ بنتُ عمران )) متفقٌ عليه. التقطهُ آلُ فرعون وهم لا يدرون ما أرادَ اللهُ بهم من التقاطهم له من الحِكَم العظيمة. مرَّت الأيامُ على أمِّ موسى كالسنين، وأصبحَ قلبُها فارغاً من كلِّ شيءٍ من أمور الدنيا سوى ذكرُ ولدها موسى، وكادت أن تُخبرُ بخبرهِ؛ لولا تثبيتُ اللهِ لها ، ومكثَ موسى عليه السلامُ في بيتِ فرعون، وكانوا كلمَّا جاءوا له بمن يرضعه لا يقبل ثدياً أبداً، وذلكَ بقدرِ الله كما قال : ﴿ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ﴾ وفي ذلك كرامةً له وصيانة من أن يرتضعَ غيرَ ثدي أمه؛ ولأن اللهَ سبحانه وتعالى جعلَ ذلكَ سبباً في رجوعهِ إلى أمه؛ كي تقرَّ عينُها به، ويتحقق الوعدُ الربانيُ بذلك، خافَت امرأةُ فرعون على ذلك الغلامِ أن يهلك ، فخرجوا به إلى السوقِ؛ لعلهم أن يجدوا من يُرضُعه ، فلمَّا رأته أختهُ في السوق قالتَ لهم : ﴿ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ* ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ﴾ .مرت أيامٌ و أحوالٌ على موسى عليه السلام حتى إذا بلغَ أشده آتاهُ اللهُ النبوة، واصطفاهُ بالتكليمِ والرسالة، وأمرهُ أن يذهب إلى فرعون؛ ليدعوهُ على ربه، ويُذكرهُ بخالقه فقال عليه السلام : ﴿ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﴾ جاء موسى وهارونُ عليهما السلامُ إلى فرعون وخاطباهُ بالقول اللين، والأسلوبِ الحسن، فقال لهما فرعونُ مجادلاً ومكابراً ﴿ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜ ﰝ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ﴾، فتعجبَ فرعون من هذا الخطاب، وما تذكر ولا تاب ﴿ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ﴾ بعثَ فرعونُ من يجمعُ له السحرةُ المهرة ، فلمَّا كان الزمانُ والمكانُ المحددين، تقابلَ موسى والسحرة قال موسى عليه السلامُ لهم ﴿ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ﴾ ﴿ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﴾ ، فلمَّا ألقىَموسى عصاهُ فإذا هي ثعبانٌ عظيمٌ في خلقته، وكالحيةِ في سرعتها وخفتها، ﴿ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﴾ قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما : (( كانوا أولَ النهارِ سحرة، وفي آخرهِ شهداءَ بررة)). توالت الآياتُ على فرعونَ وقومه وتتابعت عليهم البيِّنات؛ إقامةً للحجةِ عليهم؛ لعلهم إلى ربهم يرجعون، فما ازدادوا إلاَّ طغياناً واستكباراً، عندها دعا موسى عليه السلامُ على ذلك الجبَّارِ العنيدِ بالهلاك فقال : ﴿ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﴾ . خرجَ موسى بأصحابه ليلاً بوحي اللهِ له، فعَلِمَ فرعونُ بخبرهم، فخرجَ على أثرهم، وعند شروق الشمس أدركهم ومعه جنُوده، حينها قال أصحابُ موسى : ﴿ﭗ ﭘ﴾ قال موسى عليه السلامُ الواثقُ بوعد ربه﴿ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ﴾. الخطبة الثانية الحمد لله وحده، أنجزَ وعده، ونصرَ عبده، وهزم الأحزابَ وحده، واشهدُ أن لا إله إلاَّ اللهُ وحده لا شريك له لا راد لأمره، ولا معقب لحكمه ، وأشهدُ أن نبينا محمداً عبدهُ ورسوله خيرتهُ من خلقه، ومصطفاهُ من رسله، صلَّى اللهُ وسلَّم وباركَ عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسارَ على هديه. أما بعدُ أيها المسلمون : فاتحةُ شهورِ العامِ شهرُ اللهِ المحرم، قديمُ الحرمةِ عظيمُ المنزلةِ رأسُ العام، من أشهرِ اللهِ الحرام، فيه نصرَ اللهُ موسى وقومه على فرعونَ وملائهِ في اليومِ العاشرِ منه، وقد صامه موسى عليه السلامُ شكراً لله على ذلك. عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما انه قال : قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّ الله عليه وسلم المدينةَ، فوجد اليهودَ صياماً يومَ عاشوراء، فقال لهم : ما هذا اليومُ الذي تصومونه ؟، قالوا : هذا يومٌ عظيم أنجى اللهُ فيه موسى وقومه، وأغرقَ فرعونَ وقومهن فصامه موسى شكراً فنحنُ نصومهن فقال ^ : نحنُ أحقُ بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه )) رواه البخاري. ولمسلمٍ عن أبي قتادةَ رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبيَ صلَّ الله عليه وسلم عن صيامِ يومِ عاشوراء، فقال : (( أحتسبُ على اللهِ أن يُكفِّر السنةَ التي قبله ))، فيستحبُ صيامُ هذا العظيم شكراً لله وتعظيماً له، وتأسياً بالنبيين الكريمين موسى ومحمدٍ عليهما الصلاةُ والسلام، ويُستحبُ صيامُ يومٍ قبله، أو يومٍ بعده مخالفةً لليهود يقول النبي صلَّ الله عليه وسلم : (( فإذا كان العامُ المقبلُ إن شاء الله صمنا اليومَ التاسع )). ألا فاغتنموا هذا اليوم العظيم بصيامه، وافتتحوا عامكم الجديد بعملٍ صاحٍ يُرجى بره وثوابه من الله. [/justify] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
جزاك الله خيرا ابو زياد |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|